هل يمنع النفوذ الإيراني العراق من إبرام صفقة مع فرنسا لشراء أسلحة متطورة؟

أعلنت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، اليوم السبت، عن رغبة العراق في الحصول على سفن حربية، بالإضافة إلى طائرات رافال الفرنسية، وسط مخاوف من عدم إتمام صفقة من هذا النوع؛ في ظل النفوذ الإيراني المتصاعد في البلاد.

وقال رئيس اللجنة، محمد رضا آل حيدر، في تصريح صحفي، إن ”هناك توجها بالتعاقد مع فرنسا لتسليح الجيش، باعتبارها جزءا من التحالف الدولي الذي قاتل عصابات داعش الإرهابية، وكان لها كتائب مدفعية شاركت في الحرب ضد الإرهاب“، مشيدا بالصناعة الفرنسية في مجال صناعة طائرات رافال والسفن الحربية.

وأكد آل حيدر أن ”لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، لا تمانع بتوجه الحكومة إلى فرنسا لشراء الأسلحة، خصوصا وأن أسلحتها ذات كفاءة مشهودة“.

وقال آل حيدر: ”على الحكومة التنويع في مناشئ الأسلحة الخاصة بالقوات المسلحة العراقية، وتنويع الأسلحة يجب أن يكون حسب الحاجة، وكفاءة السلاح، فلا بأس أن يكون سلاح القوات المسلحة من دول روسيا أو فرنسا أو أمريكا“.

وتابع رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي: ”للعراق تجربة سابقة مع فرنسا بتسليح الجيش العراقي سابقا، والعراق يطمح للحصول على سفن حربية وطائرات رافال، خلال الفترة المقبلة“.

إلى ذلك، قال القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية العراقية، أثيل النجيفي، لـ ”إرم نيوز“، إنه ”لا يمكن للمجتمع الدولي، تزويد العراق بسفن حربية أو طائرات أو أسلحة متطورة يمكن أن تشكل تهديدا لدول أخرى، مع وجود وسيطرة النفوذ الإيراني على القرار السياسي والأمني في العراق“.

وبين النجيفي أن ”المجتمع الدولي، لا يمكن أن يوافق على امتلاك العراق سفنا حربية، مع استمرار سيطرة النفوذ الإيراني، فهذه السفن وغيرها من الأسلحة، يمكن أن تستخدم ضد دول بدفع مع قبل إيران، عبر أذرعها السياسية والمسلحة، التي تتحكم بالقرار السياسي والأمني“.

وأضاف أن ”قضية تسليح العراق بأسلحة متطورة ومتنوعة أمر مهم جدا، لكن مقابل ذلك يجب خلاص العراق من السيطرة الإيرانية، وبخلاف ذلك لا يمكن للعراق امتلاك سفن حربية أو أي أسلحة يمكن أن تشكل تهديدا لدول الجوار والمنطقة، من قبل أتباع طهران في العراق“.

#هل #يمنع #النفوذ #الإيراني #العراق #من #إبرام #صفقة #مع #فرنسا #لشراء #أسلحة #متطورة

المصدر : إرم نيوز

هل كان المحتوى مفيد؟

تقييمك للمحتوى يساعدنا على تقييمه وتحسينه ليقدم لك كل ما يناسبك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *